محمد فاضل العزي في كُـلّ مرحلة من مراحل الصراع، يأبى الله إلا أن يُظهر الحق ناصعًا، ويفضح الباطل على رؤوس الأشهاد.
بشير ربيع الصانع يُدار الصراع اليوم في المنطقة بلسانٍ واحد وإن تعددت منابره، لسان الاستكبار الأمريكي-الصهيوني الذي يسعى إلى فرض معادلة نفسية قبل أن
نبيل الجمل تتصاعد تهديدات "ثنائي الإجرام" (ترامب ونتنياهو) والغاية منها التهويلُ والتخويفُ وبثُّ الرعب في أوساط الإيرانيين وشعوب المنطقة.
عبدالله عبدالعزيز الحمران في كُـلّ مرة يعلو فيها منسوبُ التوتر في المنطقة أو ما يسمى "الشرق الأوسط"، يعود السؤال ذاته إلى الواجهة: هل يم
بشير ربيع الصانع حين يتابع الإنسانُ ما تبثه وسائل الإعلام وما تعجّ به مُورِ﴾.